أخبار المركز

تتويج الباحثة والمترجمة بشرى لغزالي والدكتورة أسماء المرابط بجائزة الأطلس الكبير
تتويج الباحثة والمترجمة بشرى لغزالي والدكتورة أسماء المرابط بجائزة الأطلس الكبير

 

 

 

 

في دورتها الثانية والعشرين، تم تتويج الباحثة والمترجمة بمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية للعلماء، بشرى لغزالي والدكتورة أسماء المرابط بجائزة الأطلس الكبير في فئة الترجمة عن كتاب «النساء والرجال في القرآن: أية مساواة؟».

وتعكس الأعمال التي تم انتقاؤها للمشاركة في الجائزة، انشغالات المجتمع المغربي في مواضيع الاقتصاد والسياسة والحقوق والدين، وفي هذا الإطار يقع كتاب الدكتورة أسماء المرابط «النساء والرجال في القرآن: أية مساواة؟» الذي يعنى بمراجعة المنظور التقليدي السلبي وفي نفس الوقت الرؤية الأحادية المنحصرة في الحداثة المنفصلة عن الدين، فأمام هذين المنظورين المتقابلين، لا بد من اقتراح رؤية ثالثة إصلاحية، جديدة ومعاصرة قادرة على إعطاء دينامية جديدة لتحرير النساء المسلمات من الجهل وظلم التمييز.

كما عادت جائزة الأطلس الكبير في فئة (نصوص) للباحثة في العلوم السياسة فاضمة آيت موس والصحفي إدريس كسيكس عن مؤلفهما “دور المثقف". أما جائزة لجنة التحكيم، فقد عادت للمؤلف الجماعي “ما يلزمنا” الذي ساهم فيه مجموعة من الكتاب غداة الاعتداءات الإرهابية على مجلة “شارلي إيبدو. ومن أجل إشراك الشباب في النقاشات الكبرى الراهنة، منح طلبة المملكة جائزة الأطلس الكبير للطلبة لمؤلفي “مهنة المثقف” و”الأمازيغ” لغابرييل كامب. 

 

وكان عالم الاجتماع والفيلسوف، إدغار موران، قد قدم خلال هذا الحفل، الذي تخللته دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا الهجمات الإرهابية بباريس ومصر وبيروت، كلمة في “مديح الحرية”، تكريما لضحايا الهجمات التي استهدفت فرنسا وخلفت تضامنا واسعا في المغرب. وأكد موران أن “التعددية الثقافية” تقوم على أساس “الحرية”، التي لا يمكن فصلها عن “التسامح”، موضحا أن “التسامح” لا يتعين أن يفهم كمنحة يمن بها الموجود في موقع قوة على الآخرين، ولكن كقناعة تنبع من “احترام الأقلية” واحتفاء بالتنوع الثقافي.

 


نشر بتاريخ: 22/11/2015 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

مشاركة الدكتورة اسماء المرابط في الجامعة الصيفية في غرناطة

مشاركة الدكتورة اسماء المرابط في الجامعة الصيفية في غرناطة

في إطار الجامعة الصيفية التي ينظمها مركز الدراسات في الحوار بين الثقافات بإسبانيا وبتعاون مع شعبة الدراسات العرقية بجامعة كاليفورنيا بيركلي، شاركت الدكتورة أسماء المرابط، رئيسة مركز الدراسات النسائية في الإسلام، في الجامعة الصيفية الدولية التي تأتي بعنوان "مناهضة الاستعمار المعرفي، نظرية التحرير والتجديد الإسلامي" أيام 3 – 14 يوليوز 2017. وقد قدمت الدكتورة أسماء محاضرة بعنوان:"الرؤية الإصلاحية لقضايا النساء بين التقليد الإسلامي وهيمنة الفكر الغربي" 

طلبة أجانب: الحوار بين الثقافات والأديان مفتاح تحقيق العدل بين الجنسين وفي العالم

طلبة أجانب: الحوار بين الثقافات والأديان مفتاح تحقيق العدل بين الجنسين وفي العالم

استقبل مركز الدراسات النسائية في الإسلام يومه الثلاثاء 04 يوليوز 2017 وفدا من طلبة وأساتذة جامعة بلمونت Belmont الأمريكية من أجل التعرف على أحد أهم المؤسسات الدينية في المغرب والتي تضم مركز الدراسات النسائية في الإسلام. وفي هذا الصدد، قدم الباحث إلياس بوزغاية عرضا تفصيليا حول الدور الذي تضطلع به الرابطة المحمدية للعلماء من أجل ترسيخ فهم سليم وتطبيق صحيح للإسلام سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى تسويق النموذج المغربي للخارج في إطار مكافحة خطاب التطرف والعنف، وكذا خطاب الانتقاص من مكانة المرأة في الإسلام.

زيارة طلبة جامعة notre dame الأمريكية لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام

زيارة طلبة جامعة  notre dame الأمريكية لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام

في إطار برنامجهم الثقافي، قام مجموعة من طلبة جامعة Notre Dame الأمريكية بزيارة مركز الدراسات  والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام يوم الأربعاء 27 ماي 2017، وقد عرفت الزيارة، التي أطرها الباحث إلياس بوزغاية تفاعلا ونقاشا مستفيضا حول مجموعة من القضايا والإشكالات حول حقوق المرأة في الإسلام.