أخبار المركز

طلبة أمريكيون: "على العالم أن يتجاوز الأفكار النمطية والمبسطة عن مكانة المرأة في الإسلام"
طلبة أمريكيون: "على العالم أن يتجاوز الأفكار النمطية والمبسطة عن مكانة المرأة في الإسلام"

إلياس بوزغاية

 

 

 

في إطار الزيارات التي تقوم بها مجموعة من الهيئات والمؤسسات لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، تم استقبال مجموعة من الطلبة الأجانب من جمعية IES Abroad بالرباط يوم الخميس 16 أبريل 2015. وقد تعرف المشاركون على المركز والأهداف التي يسعى إليها والأنشطة التي يقوم بها في سبيل تعزيز وفهم حقوق المرأة المغربية في الإسلام.

وقد شكل اللقاء، الذي أطره كل من الباحث إلياس بوزغاية والأستاذة عائشة حدو، فرصة للتعارف وبسط أرضية للنقاش حول مجموعة من القضايا والإشكالات المعاصرة. وبهذا الصدد، أبدى المشاركون إعجابا بالرؤية التي بلورها المركز في سبيل التعريف بحقوق المرأة في الإسلام وفهم النصوص المؤسسة لها وأهمية التجديد والانفتاح من أجل فهم ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة.

وفي معرض الحديث، تطرق المشاركون إلى المسألة النسائية في العالم العربي والإسلامي والخصوصية التي تتطلب الخوض في المرجعيات المؤطرة لحقوق المرأة في كل سياق، كما تم استقصاء المفاهيم المعتمدة والمقاربات العملية لدى الجمعيات النسائية المغربية، وتم التأكيد على أهمية الارتكاز على الرؤية الشمولية والإصلاحية ذات البعد العالمي والأخلاقي في الإسلام، لا سيما بالاعتماد على الرؤية المقاصدية والاجتهاد والوسطية من أجل تجاوز واقع الارتهان للتقليد ومجابهة تحديات العولمة والتحولات الاجتماعية.

ومن جهة أخرى، عرج المشاركون إلى مناقشة موضوع الصور النمطية المنتشرة حول المرأة في الغرب ومعانات المهاجرين المغتربين وخاصة النساء حيث تكثر حملات التمييز والعنصرية التي تعصف بالمسلمين من حين لآخر، خاصة إذا ارتبط الأمر بالحجاب واعتباره رمزا لاضطهاد المرأة في الإسلام. وفي عرض المناقشة، استنكر الطلبة ذلك ودعوا إلى مزيد من التوعية وتجاوز الصور النمطية المبسطة داخل المجتمعات الغربية بالإضافة إلى أهمية إيجاد حلول لسؤال التعايش واندماج القيم الدينية والثقافية بين الشعوب المختلفة والمتنوعة.

كما لم يفت أعضاء المركز تسليط الضوء على التجربة المغربية في تدبير مسار حقوق المرأة ومكتسباتها انطلاقا من تفعيل مدونة الأسرة واعتمادا على الخطابات الملكية التي يحتكم إليها المغاربة للتوافق في تدبير اختلافاتهم من أجل تحقيق مجتمع متوازن محافظ على هويته ومنفتح على متطلبات عصره

 

نشر بتاريخ: 08/05/2015



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الدكتورة أسماء المرابط تفوز بجائزة الأطلس الكبير في نسخته 24

الدكتورة أسماء المرابط تفوز بجائزة الأطلس الكبير في نسخته 24

فازت الدكتورة أسماء المرابط، رئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، بجائزة الأطلس الكبير في نسخته 24 التي يرعاها المركز الثقافي الفرنسي. وقد حاز كتابها "الإسلام والمرأة. القضايا التي تزعج" الصادر سنة 2017 باللغة الفرنسية عن دار النشر "en toutes lettres" بالجائزة الأولى من ضمن مجموعة من الأعمال الأدبية الأخرى في حفل ترأسته الكاتبة ليلى سليماني ومحمد الطوزي وعبد الله ترابي وكارولين داليمي وإيريك فيغن وجمال الدين هاني.

زيارة طلبة برنامج "الهجرة والهوية عبر الأوطان" لمركز الدراسات النسائية في الإسلام

زيارة طلبة برنامج "الهجرة والهوية عبر الأوطان" لمركز الدراسات النسائية في الإسلام

في إطار برنامجهم الثقافي الذي يهدف إلى التعرف على مختلف جوانب الثقافة المغربية، قام طلبة برنامج SIT "الهجرة والهوية عبر الأوطان" التابع لمركز تبادل الثقافات CCCL بزيارة ميدانية لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام برئاسة الأستاذ محمد بنزيدان يوم الخميس 02 نوفمبر 2017. وجاءت الزيارة في سياق التعرف على مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء الذي تحتضن مركز الدراسات النسائية في الإسلام باعتبارها مبادرة نوعية في المغرب حيث يتم تناول قضايا المرأة من وجهة نظر إسلامية وفي مؤسسة رسمية

زيارة الوفد السوداني لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام

زيارة الوفد السوداني لمركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام

استقبل مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام صباح يوم الأربعاء 27 شتنبر 2017 وفدا من البرلمانيات والفاعلات السودانيات في زيارة تبادل الخبرات والتجارب. الوفد السوداني الذي حضر في إطار برنامج نظمه معهد الدراسات والبحوث الإنمائية (وحدة دراسات المرأة والتنمية) في جامعة الخرطوم تعرف على الرابطة المحمدية للعلماء كمؤسسة دينية رسمية تنشر قيم الإسلام السمح والمعتدل وتعنى بمختلف القضايا من منظور إسلامي