المرأة والغرب

مسلمات ومسيحيات في "دراسات إسلامية مسيحية"
مسلمات ومسيحيات في "دراسات إسلامية مسيحية"

بشرى لغزالي


مجلة "دراسات إسلامية مسيحية" Islamochristiania هي مجلة علمية سنوية تصدر عن "المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية" http://ar.pisai.it/home.aspx بإيطاليا، وتهتم بكل ما يتعلق بالحوار الإسلامي المسيحي من خلال نشر دراسات وبحوث وأفكار في هذا المجال.

وفي العدد 37 من هذه المجلة، أعدت بينيديكت دي شافو[1] Bénédicte du Chaffaut مقالا افتتاحيا يحمل عنوان "نساء في حراك...مسيحيات ومسلمات" قدمت فيه مواد هذا العدد وأبرز ما جاء به المشاركون من أفكار ومواضيع. كما بينت فيه أهم التغيرات التي عرفها وضع النساء في القرن العشرين، الذي شهد بدوره ظهور حركات نسائية ذات صبغة دينية في العالمين الإسلامي والمسيحي.


يتضمن هذا العدد مشاركة نساء فاعلات مسلمات ومسيحيات من شتى المشارب بمقالات يعبرن فيها عن رأيهن ويسردن شهاداتهن وتحليلهن بخصوص مجموعة من المواضيع. كما يُلقي هذا العدد الضوء على الحركة النسائية الإسلامية التي ما يزال تاريخها غير معروف بالشكل المطلوب. ويتطرق إلى المنهج الذي اعتمدته النساء المسلمات والمسيحيات في تجديد التفاسير الدينية التي شرًعت للتنقيص من قيمة النساء. بالإضافة إلى ذلك، يضم العدد مقالا لحنان حداد يبرز دور النساء في حياة الكاتب طه حسين، كما يرويها في سيرته. وقد استُهلت هذه الافتتاحية بالتساؤل عن أصل الحركات النسائية الإسلامية.

أولا- هل من وجود لحركة نسائية إسلامية؟

ترى الكاتبة أن هذه الحركة ليست وليدة الغرب لأن العالم الإسلامي عايش بدوره هذه الحركات منذ قرون. إلا أن ظهور تيارات فكرية حقيقية مهد لانبثاق حركة نسائية إسلامية تعتمد الإسلام مرجعا لها في مطالبتها بالمساواة بين الجنسين. وقد عرفت هذه الحركات بدورها انقسامات كبيرة.

ولادة الحركة النسائية الإسلامية: إعادة قراءة تاريخ مثير للجدل

لقد أبانت مجموعة من الكتابات، مثل أعمال نيلوفير غولNilufer Gole  حول النساء التركيات، عن مكانة المرجع الديني في مسارات نسائية تندرج في إطار الحداثة دون الإحالة على مفهوم "الحركة النسائية". وارتبط هذا الاسم بشكل أكبر بالحركات النسائية العلمانية القادمة من سياسات قوى الاحتلال أو دول جمعت في خطاباتها بين الحداثة الغربية وحقوق المرأة، والتي اعتُبرت متنافية مع ثقافة البلدان الإسلامية. إلا أن ارتباط الحركات النسائية الأولى بالحركات الوطنية والنضال المناهض للاستعمار سيجعل منها ضامنا للهوية الثقافية والوطنية. بعد ذلك برزت رائدات مصريات من أمثال نبوية موسى أو بنت الشاطئ وزينب الغزالي ليتحدثن في بدايات القرن العشرين عن الإصلاح الإسلامي وتفاسيره الفقهية. وقد ظهر الإسلام السياسي في فترة السبعينيات والثمانينيات، ونشر خطابا إسلاميا جديدا للحداثة واعتبر الحركة النسائية العلمانية مستوردة من الغرب ومرتبطة بالفشل النسبي للأنظمة الإسلامية لما بعد الاحتلال والحركات الوطنية والأحزاب العلمانية اليسارية. وفي هذا السياق، نجد نوعان متعارضان من الحركات النسائية، إحداهما حركة مستغربة، علمانية، نخبوية ومستوردة، والأخرى حركة تُروج لها شخصيات إسلامية ذات مكانة اجتماعية وثقافية وازنة. إلا أن مجموعة من مؤرخات الحركة النسائية داخل مصر وخارجها اقترحن إعادة قراءة تاريخ الحركة النسائية بطريقة أخرى لأن الحركات النسائية المصرية الأولى كانت تضم مسلمات وقبطيات ولم تكن علمانية.

النهج الثالث للحركة النسائية:

وقد عرجت الكاتبة في مقالها للحديث عن مداخلة ستيفاني Stéphanie Latte-AbdAllah التي تبرز في تحليلها ظهور حركة نسائية إسلامية في فترة التسعينيات كان لها تأثير على المجال الديني والسياسي وأيضا على التعبئة النسائية. كما تضيف أن دمقرطة العلوم الدينية سمحت للنساء بتولي مكانة فكرية وصفتها بالجريئة لكونها تنتقد النصوص القانونية باعتمادها على القرآن، وبذلك تطورت طريقة التفسير لترتكز على روح النص القرآني والفهم المعاصر للعدل والمساواة. وقد نتج عن هذا العمل تعزيز سلطة دينية نسائية وتأسيس شبكات عالمية مثل "أخوات في الإسلام" Sisters in Islam والمجموعة الدولية للدراسات والتفكير حول النساء في الإسلام GIERFI. كما تحاول ناشطات في الحركة النسائية الإسلامية الانضمام إلى مؤسسات قائمة لتسهم فيها مثل التركية "هديات تكسال" التي عُينت لتَنضَم لورش حكومي كبير يهدف إلى إزالة الأحاديث المعادية للنساء التي طرح تفسيرها إشكالية كبيرة.

تأثير الحركة النسائية على الإسلام السياسي:

وتواصل الكاتبة بينيديكت بأن النساء دُعين من أجل المشاركة في المجال السياسي في حركة الأسلمة، إلا أن القيود التي فُرضت عليهن دفعتهن إلى الانخراط في العمل السياسي بشكل مستقل بعيد عن المؤسسات الرسمية. وبذلك ظهر خطاب متجدد عن حقوق النساء في الإسلام نتج عنه مثلا جدال في قضية المساواة بين الجنسين؛ فهناك من يطالب بمساواة كاملة بينهما في جميع الميادين، وآخرون يرون أن الاختلاف البيولوجي يدعو إلى التكامل.

وتنهج الحركة النسائية طرقا مختلفة ولاسيما في ممارستها السياسية كتحالف نساء الحركات العلمانية مع الحركات الدينية وتشارُك السلطة، التي تضم النساء، بين أحزاب اليسار والعلمانيين والإسلاميين. فالإصلاح الذي عرفته المدونة تمخض عن مثل هذه التحالفات.

ثانيا- عندما تعيد النساء النظر في التفاسير الدينية

دفع ظهور الحركات النسائية الإسلامية إلى التفكير في وضع الحركات النسائية المسيحية في المجتمعات الغربية التي توجه فيها الحركات النسائية العلمانية الانتقاد للديانات. وفي هذا السياق، تسرد الكاتبة " بينيديكت" تاريخ ظهور الحركات النسائية المسيحية التي مرت بمجموعة من المراحل حيث سعت إلى الإعلان عن مجموعة من المطالب ثارت من خلالها على الفكر التقليدي الديني مثل المطالبة بالحق في الإجهاض وبمنع الحمل وبالحرية الجنسية. كما ظهرت مجموعات نسائية تسعى إلى إعادة قراءة النصوص الدينية التي تهم النساء. ولتوضيح طبيعة هذا العمل، قدمت الكاتبة قراءتين، أولهما قراءة نسوانية مسيحية أنجزتها الجامعية جوليا في مقالها، وثانيهما قراءة نسائية إسلامية تناولتها الدكتورة أسماء المرابط في دراستها التي ساهمت بها في هذا العدد.

أعطت جوليا Julia Brumbaugh، وهي شابة جامعية أمريكية، لمحة عن القراءة النسوانية المسيحية لشخصية مريم المجدولية، وهي قراءة مرت بثلاث مراحل تتمثل في النقد ثم استرجاع المعلومات فإعادة الصياغة. وبرجوعها إلى أعمال أنجزتها نساء جامعيات أخريات، بينت كيف أن شخصية مريم المجدولية قد تم تشويهها وتقليص أهميتها في الذاكرة المسيحية. كما أنجزت بحثا في النصوص التي لم تعترف بها الكنيسة- أو ما يُصطلح عليه بالنصوص غير القانونية- سمح بتكوين صورة جديدة تنطلق من منظور نسائي عن مريم المجدولية بعد أن همشها التراث البابوي. بالإضافة إلى ذلك، فإن تحليلها لشخصية مريم المجدولية في الكتب الأبوكريفية أظهر أن مريم امرأة ذكية، اضطلعت بدور قيادي أمام تلاميذ المسيح. وبذلك ترى جوليا أن مراجعة الكتب الأبوكريفية الدينية كفيلة بتكريم شخصية مريم المجدولية.

ثم تنتقل إلى القراءة النسائية الإسلامية التي تهتم أيضا بإعادة قراءة النصوص الدينية وإزالة الغبار عن شخصيات نسائية بارزة. ثم تعطي مثالا للدكتورة أسماء المرابط التي ألفت كتابا عن شخصية عائشة (ض) لتكون نموذجا حقيقيا للنساء اليوم ومؤلفات أخرى تحيل فيها على دور النساء المسلمات في المجتمع المعاصر. وفي هذا السياق، تقترح أسماء المرابط إعادة قراءة مفهوم "القوامة" القرآني قراءة تتجاوز الحرفية من خلال مراجعة النصوص الدينية في إطار السياق الذي وردت فيه، وهي هنا ترفض رؤية التفسير التراثي الذي يعتمد على فكرة الاستعداد الفطري للرجل لامتلاك السلطة. وتمثل هذه الدراسة وهذا الطرح تيارا جديدا في العالم الإسلامي.

وخلُصت كاتبة هذا المقال الافتتاحي إلى أن اختلاف السياق التاريخي والثقافي والديني للمقاربتين المسيحية والإسلامية لا يمنع اشتراكهما معا في المطالبة بقراءة نسائية تتجاوز القراءة التقليدية للنصوص الدينية.

تفسير نسائي جديد:

وتنتقل بنا الكاتبة بينيديكت إلى مقال الباحثة النرويجية آن هيدج Anne Hege Grung التي قامت بمقارنة أبحاث أنجزتها ناشطات في الحركة النسائية الإسلامية (أمينة ودود ومير حسيني) والحركة النسائية المسيحية (إيريكسون وكوورك) لإبراز تنوع مقاربتهن التفسيرية. كما قارنت بين منهج الناشطات داخل نفس الحركات النسائية. ووضحت أن الفرق بين المسلمات والمسيحيات يتمثل في أن المسلمات لا يُعدن النظر في النص القرآني وإنما في التفاسير القرآنية في إطار المبادئ الإسلامية، في حين أن المسيحيات تَطْعَن في الإنجيل نفسه. وقد أطلق الأكاديمي المسلم خالد أبو الفضل في عام 2002 مفهوم "الإثراء المعنوي للنصوص القرآنية" مفيدا أن النص لا يمكنه أن يُثري القارئ إلا إذا أثرى القارئ النص وتفاعل معه على مستوى التفسير، وهي نفس الفكرة التي أيدتها سلفا إريكسون وكوورك. وتُضيف "آن" بأن هناك موقفا آخر تعتمده مجموعات تضم مسلمات ومسيحيات مثل مجموعة "الإنجيل-القرآن" التي انبثقت عن الحركة البروتستانتية Jeunes Femmes التي تسعى إلى ترسيخ وتعزيز العلاقة بين الحركة النسائية والإيمان. وتختم الكاتبة بأن إعادة قراءة نساء الحركات النسائية للنصوص الدينية يدفعهن في غالب الأمر إلى الانخراط في المجتمع والمشاركة فيه.

ثالثا- عندما تنخرط النساء في المجتمع

تتحدث المؤرخة ماثيلدي ديبيسي Mathilde Dubesset في مقالها عن انخراط المسيحيات بفرنسا وأوروبا في المجتمع في القرن العشرين الذي مهد له تمدرس الفتيات في وقت سابق وتطور دينامية المطالبة بالمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء. وقد شمل هذا الانخراط فيما بعد المجال السياسي. لكنها توضح أن الانخراط في الحركات النسائية كان أسهل في العالم البروتستانتي منه في العالم الكاثوليكي، لكون الأول ربط علاقته مع شبكات نسائية وناضل في قضايا مثل المطالبة بتنظيم الولادات ومنع الحمل الذي تم سن قانون يخوله سنة 1967. أما انخراط النساء في العمل الاجتماعي، فقد تعزز عقب المجزرة التي خلفتها الحرب العالمية الأولى والتي اكتسبت النساء بعدها حق التصويت في عدة بلدان أوروبية. وفي هذه الفترة بالذات، أُسس الاتحاد النسائي المدني والاجتماعي وأُحدثت مجموعة من المهن في المجال الاجتماعي. أما في سنة 1968، فقد ظهرت حركة "نساء ورجال في الكنيسة" داخل الكنيسة الكاثوليكية تندد بغياب المساواة بين الجنسين.

وفي مقال آخر، تحدثت الأستاذة الجامعية بستراسبورغ ماري جوثييل Marie-Jo Thiel عن تقديم "الجندر" في الكتب المدرسية بفرنسا، وقادها هذا الموضوع إلى التفكير مجددا في مكانة النساء ودورهن في المجتمع وفي الكنيسة الكاثوليكية أيضا. ومن هذا المنطلق، اختارت الكاتبة أن تنطلق من الموقف الذي اتخذته السلطات الكاثوليكية في المجمع الفاتيكاني الثاني إلى اليوم، مشيرة إلى الآمال التي زرعها وخيبات الأمل التي حصدها. وأضافت أن النساء قد أظهرن رغبة في الاعتراف بهن كشريكات تتمتعن بالكفاءة، إلا أنهن أُقصين من مراكز القرار في الكنيسة. وتدعو "ماري" إلى الاستماع لأصوات النساء اللائي يطالبن بالقيام بعمل يتطلب الذكاء والإبداع بدل الاكتفاء بمهام الأمومة والتربية.

أما أزادي كيان Azadeh Kian، فقد اختارت أن تتحدث في مقالها عن حركة تحرير النساء في إيران التي تُعتبر من أقدم الحركات في الشرق الأوسط بعد أن رأت النور سنة 1905. واسترسلت الكاتبة في الحديث عن المحطات التي مرت بها الحركة النسائية الإيرانية التي حققت مكتسبات مهمة والتي عرفت تراجعا ملحوظا مع النظام الإسلامي الذي رافقته قراءة تقليدية للفقه في شقه المتعلق بحقوق النساء. وقد سمح التحرير الذي عرفته الصحافة بعد الحرب بين إيران والعراق بإحداث مجلات نسائية -مثل مجلة زانان Zanan التي أُحدثت سنة 1992- ساندت الحركات النسائية وفتحت طريق الحوار بين مناضلات إسلاميات وعلمانيات من أجل إعادة دراسة الآيات القرآنية. وواصلت الإيرانيات مطالبهن بعد انتخاب محمود أحمدي نجاد الذي شهد عهده تراجع حقوق النساء الذي تجسد مثلا في اعتماد نظام الكوطا في الجامعات.

ورغم اختلاف الرهانات التي تطرحها مطالب الحركات النسائية الإسلامية والحركات النسائية المسيحية الغربية سواء داخل المجتمع أو المؤسسات الدينية، فالكاتبة ترى أن ما يُحفز النساء أمر واحد يتمثل في دخول المرأة عالم الحداثة مع إعادة قراءة وتفسير النصوص الدينية.

وفي هذا العدد من مجلة "دراسات إسلامية مسيحية"، شاركت أيضا السيدة محرزية العبيدي معيزة بعد تعيينها نائبة أولى لرئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي الجديد، لتتحدث عن "حركة الديانات من أجل السلام " التي تأسست سنة 1970. بعد أن أصبحت هذه الحركة شبكة عالمية، أحدثت سنة 1999 بعمان "مجموعة نساء مؤمنات من أجل السلام"، وهي تهدف إلى حماية النساء عبر العالم والدفاع عنهن وتحريرهن.

وختمت الكاتبة مقالها الافتتاحي بما صرحت به السيدة محرزية العبيدي معيزة في خطابها للنساء، بعد انتخابها لذلك المنصب، من تأكيد على أن المكتسبات التي حققنها لن تعرف تراجعا؛ كما أكدت للغرب أن الشعوب في الضفة الأخرى تتمسك بجذورها التاريخية العربية المسلمة، وأن التشبث بالقيم الروحية لا يعني أبدا الانغلاق وإنما الانفتاح السلمي على البلدان الأخرى بروح من التعاون.

 

نشر بتاريخ 19/03/2012

 


 

[1] عضوة في هيئة تحرير المجلة المذكورة



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

خبيرة ألمانية في علوم القرآن:"كل من يقول أن الإسلام لا يواكب العصر فهو ذو عقل محدود

خبيرة ألمانية في علوم القرآن:"كل من يقول أن الإسلام لا يواكب العصر فهو ذو عقل محدود

ترى أنغليكا نويفرت الخبيرة في علوم القرآن أن ادعاء افتقار الإسلام إلى التنوير ما هو إلا صورة نمطية أوروبية قديمة غير قابلة للصمود أمام الحقائق التاريخية٬ مشيرًة إلى الصفات القرآنية "الجمالية والتقدمية الثورية" وإلى أن صميم القرآن يدعو إلى العلم والمعرفة. وتعتبر أن افتخار الغربيين بعصر التنوير الأوروبي هو ما يدفعهم باستمرار إلى اعتبار الثقافة الغربية متفوقة على الثقافة الإسلامية. 

"كرامة"، محاميات مسلمات من أجل حقوق الإنسان

"كرامة"، محاميات مسلمات من أجل حقوق الإنسان

تهتم عدة مؤسسات بحثية عبر العالم بالقضايا النسائية والإسلام عبر إصداراتها العلمية والأكاديمية وأنشطتها الفكرية. وتسعى في مجملها إلى إبراز صورة النساء في الإسلام، ولاسيما في ظل الصورة القاتمة التي يروجها الإعلام الغربي عن الإسلام والمسلمات، وتسليط الضوء على القيم الإنسانية التي جاء بها الإسلام مثل المساواة والكرامة... 

دة. أسماء المرابط "ضيفة خاصة" في ملتقى مجلس أوروبا

دة. أسماء المرابط "ضيفة خاصة" في ملتقى مجلس أوروبا

تحل دة. أسماء المرابط، رئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، يومي 1 و2 شتنبر ضيفة خاصة على مجلس أوروبا الذي دعاها للمشاركة في ملتقى دولي عن البعد الديني للحوار الثقافي تنظمه لجنته الوزارية هذه السنة في باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان، بعنوان...